ما هي دعوى الشقاق والنزاع؟ دعوى الشقاق والنزاع (أو التفريق للشقاق والنزاع) هي الحل القانوني الذي يتيحه قانون الأحوال الشخصية الأردني للزوجين عندما تصل الخلافات بينهما إلى طريق مسدود، بحيث يصبح استمرار الحياة الزوجية أمراً مستحيلاً ومضراً. هذه الدعوى ليست مجرد طلب طلاق، بل هي آلية قضائية تهدف إلى إنهاء الزواج بسبب ضرر فعلي ومستمر يلحق بأحد الزوجين من الطرف الآخر، ولا يمكن مع هذا الضرر استمرار العشرة بالمعروف.
- 🛑 1. شروط قبول الدعوى: متى يحق لي رفعها؟
- 📝 2. الإجراءات خطوة بخطوة: من التفكير إلى المحكمة
- المرحلة الأولى: إعداد وتقديم الدعوى
- المرحلة الثانية: محاولات الإصلاح والصلح
- المرحلة الثالثة: تعيين الحَكَمَين (التحكيم الأسري)
- 👁️🗨️ 3. الإثبات والبينات: كيف تثبت كلامك؟
- 💰 4. الحكم والحقوق المالية المترتبة (النتائج النهائية)
- ❌ 5. متى تسقط الدعوى؟
- 6. تفصيل المرحلة الأولى: صياغة وتقديم لائحة الدعوى
- 👨⚖️ 7. تفصيل دور الحَكَمَين وتقريرهما (المرحلة الحاسمة)
- ⚖️ 8. الطعن على الحكم: ماذا أفعل بعد صدور القرار؟
- 9.1. المدة الزمنية المتوقعة لدعوى الشقاق والنزاع
- 9.2. تأثير دعوى الشقاق والنزاع على الأطفال (الحضانة والنفقة)
- ❓ 10. أسئلة شائعة (FAQ) حول الشقاق والنزاع
الأساس القانوني (ببساطة):
يستند هذا النوع من التفريق إلى المادة (126) من قانون الأحوال الشخصية الأردني رقم (15) لسنة 2019، والتي تعطي الحق لأي من الزوجين (الزوج أو الزوجة) بطلب التفريق إذا ادعى ضرراً من الطرف الآخر لا يُستطاع معه دوام العشرة بين أمثالهما.
🛑 1. شروط قبول الدعوى: متى يحق لي رفعها؟
لا تقبل المحكمة هذه الدعوى إلا إذا توفرت شروط أساسية، أهمها:
- 1.1. وجود الضرر الفعلي: يجب أن يكون هناك ضرر حقيقي وواقع عليك من الطرف الآخر. هذا الضرر يمكن أن يكون:
- حسي (مادي): مثل الضرب، أو الإيذاء الجسدي.
- معنوي (نفسي): مثل الإهانة المتكررة، السب والشتم، سوء المعاملة الجسيم، الهجر الطويل، الإهمال للواجبات الزوجية، أو إفشاء الأسرار.
- 1.2. استحالة استمرار العشرة: الأهم هو أن هذا الضرر قد أدى إلى استحالة العيش معاً بشكل طبيعي ومستقر.
- 1.3. العلاقة الزوجية القائمة: يجب أن تكون العلاقة الزوجية لا تزال قائمة (لم يتم الطلاق بعد).
📝 2. الإجراءات خطوة بخطوة: من التفكير إلى المحكمة
دعوى الشقاق والنزاع تمر بعدة مراحل واضحة في المحكمة الشرعية:
المرحلة الأولى: إعداد وتقديم الدعوى
- توكيل محامٍ شرعي (خطوة موصى بها): قضايا التفريق معقدة وتحتاج إلى محامٍ متخصص لضمان صياغة لائحة الدعوى بشكل سليم وتقديم البينات (الأدلة) بطريقة قانونية صحيحة.
- إعداد لائحة الدعوى: يقوم المحامي بصياغة طلب رسمي يسمى “لائحة الدعوى” يوضح فيها:
- اسم المدعي والمدعى عليه وعنوانيهما.
- وقائع النزاع بالتفصيل (متى بدأ الضرر، ما هي صوره، وكيف أدى إلى استحالة الحياة الزوجية).
- الطلبات (طلب التفريق للشقاق والنزاع).
- تسجيل الدعوى ودفع الرسوم: تُقدم لائحة الدعوى إلى قلم المحكمة الشرعية المختصة (المحكمة التي يتبع لها مكان إقامة أحد الزوجين أو مكان عقد الزواج)، ويتم دفع الرسوم القضائية المقررة.
المرحلة الثانية: محاولات الإصلاح والصلح
تهدف المحكمة الشرعية دائماً إلى محاولة لم شمل الأسرة أولاً، لذلك تبدأ الدعوى بجلسات صلح:
- جلسة الصلح الأولى (أمام القاضي/لجنة الإصلاح):
- يحدد القاضي جلسة أولى يحضرها الزوجان لمحاولة الإصلاح بينهما.
- إذا كان المدعي هو الزوجة، يتم إنذار الزوج بإصلاح حاله وتحسين معاملته.
- تأجيل الدعوى للصلح: إذا لم يتم الصلح في الجلسة الأولى، تُؤجل الدعوى مدة لا تقل عن (30) يوماً لإعطاء فرصة للزوجين للتفكير والعودة للبيت الزوجي (خاصة إذا كان الزوج هو المُسيء).
المرحلة الثالثة: تعيين الحَكَمَين (التحكيم الأسري)
إذا فشلت كل محاولات الصلح وأصر الطرف المدعي على موقفه بعد انتهاء مدة التأجيل، تنتقل الدعوى إلى أهم مراحلها:
- تعيين الحكمين: يصدر القاضي قراراً بتعيين حكمين (رجلين):
- يُفضل أن يكون كل حكم من أهل أحد الزوجين (مثل عم، خال، أخ…)، لأنه أدرى بحال الأسرة.
- إذا تعذر ذلك، يختار القاضي حكمين من غير الأهل ممن يراهما أهلاً لهذه المهمة.
- مهمة الحكمين: هي مهمة تحقيق وإصلاح:
- يجتمع الحكمان بالزوجين (كلاً على حدة أو معاً) ويسمعان منهما ومن الشهود أو الأقارب المقربين (إذا احتاجوا).
- الهدف الأول هو الإصلاح بينهما وتقديم شروط لهذا الصلح.
- الهدف الثاني (في حال فشل الإصلاح) هو تحديد نسبة الإساءة التي وقعت من كل طرف (كم نسبة الخطأ على الزوج وكم نسبة الخطأ على الزوجة).
- تقرير الحكمين: يقدم الحكمان تقريراً مفصلاً إلى القاضي يتضمن:
- وقائع النزاع التي توصلا إليها.
- نتيجة محاولتهما (هل تم الصلح أم لا؟).
- في حال عدم الصلح، رأيهما في نسبة الإساءة التي أدت إلى الشقاق.
👁️🗨️ 3. الإثبات والبينات: كيف تثبت كلامك؟
بمجرد تعيين الحكمين أو قبل ذلك، ستحتاج إلى إثبات وقوع الضرر:
- شهادة الشهود: هذه هي البينة الأساسية والأكثر أهمية.
- يجب أن يكون لديك شهود (رجلين أو رجل وامرأتين) يشهدون على وقائع الضرر (ما شاهدوه أو سمعوه مباشرة).
- لا تقبل شهادة الأصول على الفروع (الأب على الابن) أو العكس، ويجب ألا يكون للشاهد مصلحة في القضية.
- الوثائق والأدلة: أي دليل مادي يدعم كلامك (مثل: تقارير طبية في حالة الضرب، رسائل تهديد، محاضر الشرطة إن وُجدت، صور، … إلخ).
💰 4. الحكم والحقوق المالية المترتبة (النتائج النهائية)
قرار القاضي يعتمد بشكل أساسي على تقرير الحَكَمَين وتحديد نسبة الإساءة. وهذا يحدد مصير حقوق الزوجة المالية:
| نسبة الإساءة | قرار المحكمة | حقوق الزوجة المالية |
| الإساءة كلها من الزوج | التفريق بـطلقة بائنة | تستحق الزوجة كامل حقوقها (المهر المؤجل، نفقة الزوجة). |
| الإساءة كلها من الزوجة | التفريق على عوض مالي | التفريق يتم مقابل تنازل الزوجة عن بعض أو كل مهرها (بما لا يتجاوز المهر وتوابعه). |
| الإساءة مشتركة (من الطرفين) | التفريق على عوض يتناسب مع نسبة الإساءة | يتم تقسيم الحقوق المالية (المهر المؤجل) بينهما حسب نسبة الإساءة التي حددها الحكمان. |
| تعذر تحديد المسيء | التفريق على عوض مناسب | يحدد القاضي عوضاً مناسباً تدفعه الزوجة للزوج مقابل التفريق، لا يزيد على المهر. |
ملاحظات هامة حول الحكم:
- التفريق بائن: الحكم بالتفريق للشقاق والنزاع هو تطليق بائن، أي لا يستطيع الزوج إرجاع الزوجة إلا بعقد ومهر جديدين وموافقتها (إذا لم تكن الطلقة مكملة للثلاث).
- الحضانة والنفقة للأطفال: هذه الحقوق لا تتأثر بدعوى الشقاق، فالنفقة والحضانة تُقدر بناءً على مصلحة الأطفال وقدرة الزوج المالية.
❌ 5. متى تسقط الدعوى؟
قد تنتهي دعوى الشقاق والنزاع دون صدور حكم بالتفريق في الحالات التالية:
- الصلح والتنازل: إذا اتفق الزوجان وعادا لبعضهما قبل صدور الحكم.
- عجز المدعي عن الإثبات: إذا لم يتمكن المدعي (الزوج أو الزوجة) من تقديم أدلة أو شهود كافيين لإثبات وقوع الضرر.
- طلاق الزوج لزوجته: إذا قام الزوج بتطليق زوجته بإرادته قبل صدور حكم المحكمة بالتفريق.
- الوفاة: في حال وفاة أحد الزوجين خلال سير الدعوى.
💡 نصيحة أخيرة: دعوى الشقاق والنزاع هي طريق لإنهاء زواج استحال استمراره. يجب الحرص على توثيق كل الأدلة والاستعانة بشهود موثوقين، والأفضل دائماً استشارة محامٍ شرعي متخصص في قضايا الأحوال الشخصية في الأردن لضمان حماية حقوقك.
6. تفصيل المرحلة الأولى: صياغة وتقديم لائحة الدعوى
لائحة الدعوى هي المستند الرسمي الذي يُقدم للمحكمة، وهي بمثابة رسالتك للقاضي لشرح سبب طلب التفريق. يجب أن تكون واضحة ومقنعة:
6.1. الأجزاء الأساسية في اللائحة
| الجزء | الوصف والأهمية | مثال توضيحي (بسيط) |
| جهة الاختصاص | اسم المحكمة الشرعية التي سيتم رفع الدعوى أمامها (مثل: محكمة عمان الشرعية). | “لدى محكمة (اسم المدينة) الشرعية الموقرة” |
| المدعي والمدعى عليه | معلومات كاملة (الاسم الرباعي، رقم الهوية، العنوان). | “المدعية: فلانة بنت فلان (رقم وطني…)” |
| موضوع الدعوى | تحديد نوع الدعوى بدقة. | “طلب تفريق للشقاق والنزاع” |
| وقائع الدعوى (صلب الموضوع) | شرح تاريخ الزواج، وتاريخ بداية النزاع، وصف الضرر بالتفصيل والتسلسل الزمني. | “تزوجت المدعى عليه بتاريخ…، ومنذ تاريخ… بدأ بإيذائي بالضرب المبرح (يوم…). ومنعني من الإنفاق لمدة (سنة)، مما سبب لي ضرراً مادياً ونفسياً لا يُستطاع معه دوام العشرة.” |
| الطلبات | ما تطلبه من المحكمة بالضبط. | “الحكم بالتفريق بطلقة بائنة، وإلزام المدعى عليه بكامل الحقوق الزوجية المترتبة.” |
| البينات | ذكر الأدلة التي ستعتمد عليها (شهود، وثائق). | “شهادة الشهود، وكافة البينات الخطية والإلكترونية المتاحة.” |
6.2. التركيز على “وصف الضرر”
الخطأ الشائع: مجرد القول “زوجي سيئ المعاملة” أو “أنا لا أحبه”.
الصحيح قانوناً: يجب أن تصف أفعالاً محددة ومؤذية تثبت استحالة الحياة. أمثلة على الأضرار التي تعتمد عليها المحكمة:
- الضرر المادي: اعتداء جسدي موثق (تقرير طبي)، أو منع الزوجة من حقوقها الشرعية (كالهجر أو عدم الإنفاق).
- الضرر المعنوي: الإساءة للسمعة، الشتم والسب العلني أمام الأبناء، التهديد المتكرر بالطلاق، أو وجود علاقات غير شرعية موثقة تسبب ضرراً نفسياً للطرف الآخر.
💡 تذكّر: قوة دعواك تقاس بمدى قدرتك على وصف الضرر وإثباته لاحقاً بالبينات.
👨⚖️ 7. تفصيل دور الحَكَمَين وتقريرهما (المرحلة الحاسمة)
مرحلة التحكيم هي مفتاح الحكم في قضية الشقاق والنزاع.
7.1. شروط اختيار الحكمين
يجب أن يكون الحكمان:
- بالغان عاقلان مسلمين (إذا كان الزوجان مسلمين).
- عدلان (ممن يثق القاضي في حكمهما ونزاهتهما).
- مطلعان على أحوال الزوجين (وخاصة إذا كانا من الأهل).
- يتم تعيينهما بقرار من القاضي، ولهما مدة محددة لتقديم تقريرهما.
7.2. مهمة الحكمين بالتفصيل
يقوم الحكمان بالخطوات التالية:
- الاستماع للطرفين: يجلس كل حكم مع الطرف الذي يمثله ثم يجتمعان معاً ومع الزوجين للاستماع للشكاوى والوقائع.
- التحقيق وجمع المعلومات: قد يلتقيان بأشخاص مطلعين على حال الزوجين لمعرفة من هو المُسيء بشكل أكبر.
- محاولة الإصلاح: يقدمان حلاً عملياً للمشكلة (مثلاً: تعهد الزوج بالنفقة، تعهد الزوجة بعدم الخروج دون إذن…).
- تحديد نسبة الإساءة (في حال فشل الصلح): يجب أن يحددا بوضوح من هو المسيء؟ وهل كانت الإساءة مشتركة؟
📜 المعيار: القانون الأردني يعتمد على مبدأ نسبة الإساءة. الحكمان ليسا هنا لتحديد من هو “الخائن” أو “الطيب”، بل لتحديد نسبة الخطأ الذي أدى إلى الشقاق الذي يستحيل معه دوام الحياة الزوجية.
7.3. أثر تقرير الحكمين
- إذا اتفق الحكمان: يرفع القاضي تقريرهما إلى حكم، ويصدر حكمه بناءً على ما جاء فيه حول نسبة الإساءة والحقوق المترتبة.
- إذا اختلف الحكمان: يعين القاضي حكماً ثالثاً مرجحاً للانضمام إليهما، ويصدر الحكم بناءً على رأي الأغلبية (اثنين من أصل ثلاثة).
- إذا لم يتمكنا من إثبات المسيء: القاضي قد يقرر التفريق على عوض مناسب تدفعه الزوجة للزوج.
⚖️ 8. الطعن على الحكم: ماذا أفعل بعد صدور القرار؟
الحكم الصادر بالتفريق للشقاق والنزاع هو حكم ابتدائي، وعليه يمكن الطعن فيه:
- الاستئناف: يحق لأي من الطرفين تقديم طلب استئناف أمام المحكمة الشرعية الاستئنافية خلال 30 يوماً من تاريخ صدور الحكم (أو تبليغه إذا كان غيابياً).
- التمييز: في حالات محددة ووفقاً للإجراءات القانونية، يمكن الطعن في قرار الاستئناف أمام محكمة التمييز الأردنية، والتي تنظر في مدى صحة تطبيق القانون وصحة الإجراءات.
🛑 تحذير: الطعن في الحكم لا يعني إيقاف مفعوله دائماً. في قضايا الأحوال الشخصية، قد يصبح الحكم نافذاً حتى لو تم الطعن فيه. استشر محاميك بشأن الآثار الفورية للحكم.
⏳ 9. الجوانب العملية: المدة وتأثير الدعوى على الأطفال
بعد أن استعرضنا الإجراءات القانونية، إليك ما تحتاج معرفته عن الجوانب الزمنية والاجتماعية للقضية:
9.1. المدة الزمنية المتوقعة لدعوى الشقاق والنزاع
لا يمكن تحديد مدة ثابتة لأي قضية، لكن دعاوى الشقاق والنزاع غالبًا ما تستغرق وقتاً أطول من أنواع الطلاق الأخرى بسبب تعدد مراحلها.
| المرحلة | المدة الزمنية المتوقعة |
| 1. الإعداد والتقديم | أسبوع إلى أسبوعين. |
| 2. المصالحة القضائية | شهر إلى شهرين (لتغطية مدة تأجيل الصلح). |
| 3. تعيين وعمل الحَكَمَين | شهر إلى شهرين (لتقديم تقريرهما). |
| 4. الجلسات والإثبات والحكم الابتدائي | شهرين إلى ثلاثة أشهر. |
| الإجمالي التقريبي | من 4 إلى 8 أشهر (لصدور الحكم الابتدائي). |
| الطعن (استئناف وتمييز) | قد يستغرق من 6 أشهر إلى سنة إضافية. |
💡 ملاحظة: قد تقل المدة إذا كان هناك اتفاق مبدئي بين الطرفين على التفريق، أو إذا كان الضرر موثقاً ومؤكداً بشكل كبير، وقد تطول إذا تعذر إيجاد الحكمين أو اختلفا.
9.2. تأثير دعوى الشقاق والنزاع على الأطفال (الحضانة والنفقة)
من المهم جداً فهم أن حقوق الأطفال في الحضانة والنفقة هي حقوق مستقلة عن دعوى التفريق للشقاق والنزاع.
- أحكام الحضانة:
- الحضانة تُحكم دائماً وفقاً لمصلحة المحضون (الطفل).
- عادة ما تكون الحضانة للأم في سن الحضانة القانوني (ما لم يثبت عدم أهليتها).
- لا علاقة لنتيجة دعوى الشقاق بمن هو “المسيء” بمن يستحق الحضانة. فحتى لو حُكم بالتفريق بسبب إساءة الزوجة، قد تبقى الحضانة لها إذا كانت مؤهلة لذلك، لمصلحة الطفل.
- أحكام النفقة:
- نفقة الأطفال هي واجب على الأب ولا تسقط عنه بأي حال من الأحوال (سواء كان هو المسيء أو الزوجة).
- يمكن للزوجة رفع دعوى مستقلة بـ “نفقة الصغار” أثناء سير دعوى الشقاق أو بعدها.
❓ 10. أسئلة شائعة (FAQ) حول الشقاق والنزاع
| السؤال | الإجابة الوافية |
| هل يمكن للزوج رفع دعوى الشقاق والنزاع؟ | نعم، يحق لأي من الزوجين رفعها، لكن غالباً ما يلجأ إليها الزوج عندما تريد الزوجة حقوقها كاملة، ويجد الزوج صعوبة في إثبات الضرر من طرفها. |
| هل تسقط الحقوق المالية للمرأة إذا رفعت هي الدعوى؟ | لا تسقط تلقائياً. يسقط جزء أو كل المهر المؤجل وحقوقها الأخرى فقط إذا أثبت تقرير الحكمين أن الإساءة كانت كلها أو معظمها من طرفها. |
| ما الفرق بين الخُلع والتفريق للشقاق؟ | الخُلع: هو اتفاق رضائي تدفع فيه الزوجة عوضاً (مالاً أو بالتنازل عن حقوقها) لزوجها مقابل التفريق، ولا يحتاج لإثبات ضرر. الشقاق والنزاع: هو تفريق قضائي يتم بقرار المحكمة بعد إثبات الضرر واستحالة العشرة، ولا يتطلب موافقة الزوج. |
| هل يمكن للمحكمة أن ترفض الدعوى؟ | نعم. إذا عجز المدعي عن إثبات الضرر الفعلي والموجب لاستحالة العشرة، أو في حال نجحت محاولات الصلح في بداية الدعوى. |
🌟 خاتمة الدليل
دعوى الشقاق والنزاع في القانون الأردني هي إجراء معقد لكنه عادل، يضمن إنهاء الحياة الزوجية المستحيلة مع حفظ حقوق الطرف المتضرر قدر الإمكان. المفتاح للنجاح في هذه الدعوى يكمن في التوثيق الدقيق للضرر والاستعانة بالخبرة القانونية اللازمة.

